معمر بن المثنى التيمي
94
مجاز القرآن
هرّجته حتى هرج ، مثل هرج الحرّ . « وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ » ( 50 ) بعض يكون شيئا من الشيء ، ويكون كلّ ( 1 ) الشيء ، قال لبيد بن ربيعة : تزاك أمكنة إذا لم أرضها * أو يعتلق بعض النفوس حمامها ( 2 ) فلا يكون الحمام ينزل ببعض النفوس ، فيذهب البعض ، ولكنه يأتي على الجميع . « فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ » ( 52 ) أي عرف ( 3 ) منهم الكفر . « قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ » ( 52 ) أي من أعواني في ذات اللَّه .
--> ( 1 ) « يجوز . . . كل » الوارد في الفروق : نقل النحاس ( 42 آ ) والقرطبي ( 4 / 96 ) هذا الكلام عنه ونص النحاس : « هذا القول . . . بمعنى » في معاني القرآن له ، وأيضا في القرطبي 4 / 96 . ( 2 ) من معلقته في شرح العشر 8 والقرطبي 4 / 96 وشواهد الكشاف 227 . ( 3 ) « عرف » : قال النحاس في معاني القرآن ( 44 آ ) : قال أبو عبيدة : « أحس » بمعنى عرف .